تقرير : الهلال يصطدم بـ”الخرطوم العنيد” في أول مواعيد “العهد الجديد”
تقرير : الهلال يصطدم بـ”الخرطوم العنيد” في أول مواعيد “العهد الجديد”

كتب: مهند ضمرة

يعود فريق الهلال، عشية اليوم الاربعاء، الى حلبة سباق الدوري الممتاز، بعد غياب دام ثلاثة أشهر، حين يحل الازرق ضيفا ثقيلا على الخرطوم الوطني، برسم جولة مؤجلة من الاسبوع الـ17 من المسابقة، في المواجهة التي يحتضنها “شيخ الاستادات”، وكان الهلال، قد سجّل ظهوره الاخير في النسخة الحالية من الممتاز، يوم 2 مايو الماضي، عندما التقى مريخ الفاشر، في المواجهة التي حسم نتيجتها لمصلحته برباعية كاملة، قبل ان تتوقف المسابقات المحلية لفترة ليست بالقصيرة، بسبب الصراع المحتدم الذي عرفته كرة القدم السودانية، على مستوى الادارة اثر عمومية 30 ابريل، وما صاحبها من تداعيات وتطورات الخلاف بين “النهضة والاصلاح” و”التطوير”، وهو الصراع عينه الذي انعسكت تأثيراته السالبة على استمرارية نشاط الكرة السودانية، وبالعودة لمواجهة اليوم، التي تجمع بين الهلال والخرطوم الوطني، نجد أنها قمة حقيقية للاسبوع “17”، انسجاما مع قيمة الفريقين وموقعهما ضمن أندية المقدمة في الروليت، باعتبار تصدر الهلال للمسابقة، برصيد “33” نقطة حصدها بعد خوضه 15 مباراة، حقق الانتصار في 9 منها، وتعادل في 6 مناسبات، فيما يحفتظ بسجله خاليا من الهزيمة، بالمقابل فأن الخرطوم الوطني، يحتل المركز السادس برصيد “27” نقطة، ويجيء موقف الهلال والخرطوم، ليؤكد على ان التنافس سيكون على أشده في سبيل حصد نقاط المواجهة، سيما وأن الفوز يؤمن للازرق تعزيز الصدارة، فيما يكفل لـ”الكوماندوز” الاقتراب أكثر من أندية المقدمة وتقليص الفارق مع المتصدر الى “3” نقاط فحسب، ويدخل الهلال، مواجهة اليوم في ظل افتقاد عناصره لحساسية اللعب التنافسي، من واقع ان المواجهة الرسمية الاخيرة التي خاضها الازرق، كانت في 30 يونيو امام غريمه التقليدي المريخ، وجرت احداثها ضمن مسابقة رابطة الابطال، وهي المواجهة التي دخل على اثرها الهلال في فترة راحة قصيرة، قبل ان يعاود التحضيرات تحسبا لاستئناف الاستحقاقات، وفق حصص تدريبية يومية مكثفة تحت اشراف الطاقم الفني بقيادة الكابتن مبارك سلمان، المدير الفني للفريق، فيما تخللتها تجارب اعدادية عادية امام بعض اندية القسم الاول بولاية الخرطوم، على الجهة المقابلة أكمل الخرطوم الوطني، جاهزيته بفترة تحضيرات مطولة، وخاض عددا كبيرا من المباريات الودية بجانب خوض مباراة الأهلي مدني، في كأس السودان والتي كسبها الفريق على ملعبه بسباعية وكانت البروفة الرئيسية لموقعة الأزرق الليلة؛ التي عمد الجهاز الفني بقيادة الغاني روبرت  المدير الفني وأمير أبو الجاز المدرب العام على التحضير لها جيدا وسط إهتمام إداري كبير به؛ اللقاء الهام الذي يستهدف فيه الوطني كسر عقدة عدم الفوز على الهلال حتى الآن طوال المواجهات التي جمعت الفريقين؛ في مسابقة الدوري الممتاز؛ وكان الرباعي حمزة داؤود وأمين إبراهيم ومحمد حقار وسيف تيري دعم قائمة الفريق لهذه المواجهة النارية بعد المشاركة في لقاء السودان أمام بوروندي في تصفيات الشان، وكان الفريق وضع اللمسات الأخيرة بمران عصر أمس على ملعبه فيما دخل معسكرا بأحد فنادق العاصمة بينما إختار الجهاز الفني “20”؛ لاعبا لقائمة لقاء اليوم بيد أنه أجل إعلان التشكيل الرسمي إلى مابعد المحاضرة التي سيلقيها الجهاز الفني على اللاعبين، ويسود تفاؤل كبير في أروقة الكوماندوز بتقديم مباراة قوية قياسا على الإستقرار الكبير الذي يمر به الفريق في الموسم الحالي؛ بجانب أن الفوز سيمثل دفعة كبيرة له في المنافسة في المقدمة قبل ختام المشوار في القسم الأول للمسابقة أمام الأهلي العاصمي؛ بدوره وصف الغاني روبرت، المدير الفني للخرطوم؛ مواجهة اليوم، بالصعبة على الطرفين، لافتا إلى أن فريقه، كان في حالة تحضيرات متواصلة ومكثفة لإستئناف مسابقة الدوري الممتاز؛ وآبان روبيرت: “أعتقد أن هذه المباراة مهمة لكل طرف وأى فريق يسعى لتحقيق الفوز والمفارقة أن الخرطوم الوطني لم يعرف الفوز على الهلال في الدوري الممتاز، وهذا مايجتهد الفريق لتحقيقه في اللقاء؛ الهلال فريق كبير ونحترمه والخرطوم الوطني أيضا له دوافعه الكبيرة في تقديم عرض قوى في مواجهة اليوم”؛ وشددّ مدرب الكوماندوز، على أن لقاء الهلال لا يمثل ضغوطات عليه وعلى لاعبيه؛ وأكمل: “ليس هنالك أى ضغوطات على الفريق في لقاء الغد والمباراة عادية جدا بالنسبة لنا في الدوري الممتاز، بل على العكس اللاعبين يركزون في هذه المرحلة بدون أي ضغوطات”.. بالمقابل فأن الوطني مبارك سلمان، المدير الفني للهلال، يرى أهمية قصوى لمواجهة اليوم، ويحددّ الهدف الاستراتيجي في تحقيق فوز صريح، يساعد الفريق على التمسك بصدارة الممتاز، والمُضي قدما في حملة الدفاع عن اللقب، بحسب المحاضرة التي كان قد ألقاها سلمان، على عناصره على هامش المران الرئيسي، وحذّر خلالها لاعبو من خطورة الخرطوم الوطني، الذي وصفه بالمنافس العنيد، وانه يُعد ضمن  الفرق القوية والطموحة، وطالب سلمان،  بضرورة التعامل مع المواجهة بجدية وروح قتالية، وتحقيق الفوز بصورة تسهم في دعم صدارة الفريق الذي يجلس عليها من القسم الاول؛ واشاد المدير الفني للهلال، بالانضباط في التدريبات والحماس في تنفيذ المهام والتوجيهات بالاحترافية اللازمة.. ويعاني الهلال، غيابات بارزة قبل صدام اليوم، تكمن ابرزها في المحترفين الاجانب، الذين غادروا البلاد لامضاء عطلة قصيرة، وجاءت عودتهم متأخرة بصفة لم يستعيدوا معها الجاهزية اللازمة، ويتجه الكابتن مبارك سلمان، لاعتماد قائمة اساسية تبدا من الحارس الأبنوسي جمعة جينارو، اطهر الطاهر، حسين الجريف، الايفواري دابيلا واتارا، عبداللطيف بوي، ابوعاقلة عبدالله، نزار حامد، محمد احمد بشة، صهيب الثعلب، الصادق شلش ومحمد موسى، على الجهة المقابلة، يتمتع فريق الخرطوم الوطني، بصفوف مكتملة تجعل الغاني روبيرت، المدير الفني للفريق يتوفر على خيارات واسعة على مستوى الزاد البشري، فيما ينتظر ان يعتمد على الاسماء التقليدية مدعومة ببعض اللاعبين الشبان، وخوض مواجهة اليوم، بتوليفة تتكون من الحارس عادل بوفون، حمزة داؤود، محمد حسن، نزار، حقار، بدرالدين قلق، دومنيك، يوناس، امين ابراهيم، سامي الماجد وسيف تيري.. وفي ظل كل هذه الاسماء الحاضرة فوق ملعب المباراة، من الجانبين فأن التوقعات تشير الى صدام ناري، وتنافس محتدم على تحقيق الفوز وحسم قمة الاسبوع.

أوضح سيف تيري نجم هجوم الخرطوم الوطني والمنتخب الوطني أن الفريق يتطلع إلى تقديم عرض قوي في لقاء اليوم امام الهلال مشيرا إلى أن المباراة صعبة لكل طرف وأى فريق يرغب في الحصول على الفوز في هذه المواجهة وأمن تيري على جاهزية الخرطوم الوطني من خلال فترة التحضيرات المطولة التي قضاها الفريق في الفترة السابقة بجانب أداء مباراة رسمية في مسابقة كأس السودان والفوز على الأهلي مدني والذي جهز الفريق بشكل جيد للقاء الهلال مؤكدا تركيز اللاعبين الكامل لهذه المباراة المهمة

أكد عوض الباشا مدرب حراس الفريق الأول بالخرطوم الوطني أن كل حراس الفريق في قمة الجاهزية وعلى مستوى عال من الجاهزية لمباراة اليوم أمام الهلال وقال : لابد من الإشادة بالحراس  عادل بوفون ومحمد إبراهيم ومحمد بابكر ” جامبو” ومرتضى ودنوباوي الذين يقدمون أداء ممتازا في التدريبات ويحرصون على التنافس القوي سعيا إلى أن يكون أى منهم في حراسة المرمى وبالنسبة للقاء الهلال فهو لقاء كبير وهام بكل تأكيد والفريق إستعد بشكل جيد له والخرطوم الوطني يرغب في تقديم مباراة كبيرة ، وأشار الباشا إلى أن الثلاثي عادل وكاميني وجامبو في قمة الجاهزية لافتا إلى أنه لم يستقر بعد على إسم الحارس الأساسي وأبدى الباشا تفاؤله بعرض قوي للفريق في مواجهة الأزرق الليلة

أكد هشام عبد اللطيف مدير الكرة بالخرطوم الوطني ان الفريق أمام مواجهة كبيرة مشيرا إلى ان لقاءات الوطني والهلال دائما ماتجذب الإهتمام لافتا إلى أن الفريق في قمة الجاهزية بعد التحضيرات المكثفة التي قام بها في الفترة السابقة بجانب التأهل المعنوي في مسابقة كأس السودان بالفوز على الأهلي مدني.. وأشار عبد اللطيف إلى أن اللاعبين في قمة التركيز لهذا اللقاء كونه يعد ذا أهمية كبيرة مثله ومثل أى مباراة يخوضها الخرطوم الوطني في المسابقة معتبرا أن اللاعبين يملكون دوافع كبيرة للقاء اليوم.

يتعيّن على الكابتن مبارك سلمان، المدير الفني للهلال، تركيز نظره على الاسماء المحلية، لاختيار قائمته الاساسية لمباراة اليوم المهمة والمرتقبة، امام الخرطوم الوطني، حيث لا يتوفر امامه من المحترفين الاجانب عدا الايفواري دابيلا واتارا، فيما تأكد غياب عناصر بارزة عن المواجهة، بسبب استبعادهم حتى من قائمة الـ”23″ لاعبا، التي وقع استدعائها عبر الطاقم الفني للانتظام في المعسكر المغلق بفندق “كنون”، والابرز في هذا الاتجاه الثلاثي الذي ينشط في صفوف المقدمة والذي يتألف من النيجيري عزيز شابولا، الغاني اوغستين اوكرا وابن جلدته ابدينغو تيتيه، وثلاثتهم يفتقد للجاهزية المطلوبة، بصورة تفتح باب المشاركة امام العناصر الوطنية على غرار المتألق محمد موسى “البلدوزر”، ولاءالدين موسى وصهيب الثعلب.

تُعد مواجهة اليوم بين الهلال ومضيفه الخرطوم الوطني، والتي تأتي على صعيد مسابقة الدوري الممتاز، الأولى لكتيبة الازرق، بعد انتخاب مجلس ادارة جديد للنادي، اثر العمومية التي انعقدت هذا الاسبوع، واسفرت عن تكوين مجلس منتخب للسنوات الاربعة القادمة، بقيادة اشرف الكاردينال، الفائز بولاية ثانية على مستوى الرئاسة، وهذا ما يجعل من المواجهة، سانحة مواتية امام الفريق لاستقبال الادارة الجديدة بالانتصار، وكان عماد الطيب، الامين العام للنادي، قد خاطب اعضاء الفريق على أحدى الحصص التدريبية، هذا الاسبوع، وقال ان عمومية النادي، وضعت فيهم الثقة وجعلتهم امام تحدٍ حقيقي لاستكمال مسيرة البناء، مشيرا الى ان هذا الامر يفرض عليهم مضاعفة المسؤولية، والعمل ليل نهار في سبيل النهضة المرجوة وقيادة الهلال لافاق ارحب، وقال ان مجلس ادارة النادي بقيادة السيد اشرف سيد احمد الكاردينال، حريص كل الحرص على توفير كل عوامل الاستقرار للفريق للسير بقوة الى الامام، وأن الخطوة الاولى ستكون بمباراة الاربعاء – اليوم –، حيث طالب اللاعبين بنقاط المواجهة امام الخرطوم الوطني والتمسك بصدارة ترتيب مسابقة الممتاز.

ينحاز تاريخ المواجهات المباشرة بين الهلال والخرطوم، بصورة واضحة للازرق، قبل جولة اليوم المرتقبة، حيث لم يستطع فريق الخرطوم الوطني أن يسجل أي إنتصار على الهلال خلال “40” مباراة جمعت بين الفريقين خلال تاريخ بطولة الدوري الممتاز منذ صعود الخرطوم الى مصاف أندية الممتاز في الموسم الثاني للبطولة بمسماه القديم “الخرطوم 3″، حيث حقق الهلال الفوز في “29” مباراة بينما تعادل الفريقان في “11” مناسبات، وسجل رماة الهلال “86” هدفاً في شباك الخرطوم مقابل “20” أودعها الأولاد في شباك الأزرق.. وحقق الهلال أكبر إنتصار في مباريات الفريقين بنتيجة “8/1” في اكتوبر من عام 2007 حيث سجل للهلال حينها كليتشي وقودوين “هدفين لكل”، وهدف لكل من هيثم مصطفي، داريو كان، مساوي ويوسف محمد؛ وكان أول لقاء بين الفريقين في بطولة الدوري الممتاز كان في يونيو 1996 وانتهي بالتعادل بهدف لكل، سجل للهلال حضرة وللخرطوم صلاح دوشكا؛ فيما انتهت المواجهة الاخيرة بينهما على ذات النتيجة – التعادل بهدف لمثله – يومها احرز للوطني اللاعب عاطف خالد، ودوّن الشاب مهند الريدة، هدف الهلال في المباراة التي دارت احداثها، برسم الاسبوع 35 من مسابقة الممتاز نسخة العام المنصرم، و في يوم 4 اكتوبر من العام الماضي.

تدور احداث مواجهة الهلال ومضيفه الخرطوم، على المعشب الصناعي لملعب استاد الخرطوم – الترتان – وهو ما يقلق اللاعبين من جانب الفريقين، ويهددهم بخطر الاصابات، سيما وان ارضية الملعب ليست في افضل حالاتها، كونها تعتبر أثقل وأصلب على اللاعبين مع العشب الطبيعي، الذي يسهل الركض عليه اكثر، وكان الهلال، تحوط للامر بنقل تحضيراته لملعب المباراة، الذي احتضن التدريب الرئيسي والختامي للازرق، فضلا عن حصة تدريبية اجراها الفريق هذا الاسبوع على ملاعب اكاديمية تقانة كرة القدم بالخرطوم “2”، وقصد الطاقم الفني للازرق بقيادة مبارك سلمان، اتاحة السانحة امام عناصره لتحسس المعشب الصناعي، والتعود بعض الشيء في اللعب على “الترتان”.

ينتظر ان تحظى مواجهة الهلال والخرطوم الوطني، بأجواء جماهيرية كبيرة، وان يتدافع احباء الازرق صوب ملعب الخرطوم، بالكثافة اللازمة لتقديم الدعم والمساندة للاعبي الفريق، ومساعدته على تقديم المباراة الكبيرة وحصد الانتصار اللازم، ولن تستقطب مواجهة اليوم، الجماهير باعتبارها قمة الاسبوع فحسب، بل لأنها تمثل الظهور الاول للهلال، على صعيد مسابقة الممتاز بعد غياب استمر ثلاثة اشهر، من واقع انه خاض مباراته السابقة في البطولة يوم 2 مايو، امام مريخ الفاشر.

سيكون الكاميروني فودجو مسكيم، حارس المرمى المحترف بصفوف الهلال، الغائب الابرز عن صدام اليوم، بين فريقه ومضيفه الخرطوم الوطني، وكان فودجو، قد غادر الخرطوم منذ اسبوعين، لامضاء عطلة صغيرة رفقة اسرته بياوندي، على النحو الذي يجعل غيابه مؤكدا عن المواجهة، ورغم الغيابات العديدة في قائمة مبارك سليمان، لمباراة اليوم لكن “القط الكاميروني” سيكون الأكثر تأثيرا، من واقع احتكاره لحماية البوابة الازرق، على مدار الجولات الماضيات على الصعيدين المحلي والقاري، فيما يضع غياب فودجو، الثنائي البديل يونس الطيب وجينارو، على المحك ويقع عليهما عبء ملء الفراغ العريض، الذي يخلفه مكسيم فودجو، بين الخشبات الثلاثة.

يحسب للخرطوم الوطني، استناده على مجموعة مميزة من اللاعبين الوطنيين اصحاب الخبرة منهم والشبان، بصورة لفتت إليهم الانظار، وأوصلتهم للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، وكان لرباعي الخرطوم مشاركة ناجحة رفقة منتخبنا الوطني للاعبين المحليين، ويتعلق الامر بكل من حمزة داؤود وأمين إبراهيم ومحمد حقار وسيف تيري؛ حيث شارك اربعتهم بالفاعلية اللازمة في مساعدة “صقور الجديان” على تجاوز مطب “بورندي” في تصفيات الامم الافريقية “شان”، وهي المواجهة التي أسهمت في تأهيل هذه الاسماء وتجهيزها بدنيا ومعنويا لمواجهة اليوم امام الهلال، حيث يمثّل هذا الرباعي ركائز اساسية في صفوف الخرطوم الوطني، وخطر حقيقي وداهم على جبهة الهلال.

يسجّل الايفواري واتارا دابيلا، محور الدفاع المحترف بصفوف الازرق والمهاجم الشاب محمد موسى “البلدوزر”، اليوم الاربعاء، ظهورهما الأول بالقمصان الزرقاء، على صعيد مسابقة الدوري الممتاز، وكلاهما إلتحق بكشوفات النادي ابان السوق التكميلية، بصورة منحت الثنائي أهلية المشاركة، واستدعى الكابتن مبارك سلمان، المدير الفني للفريق، محمد موسى والايفواري واتارا، للدخول في المعسكر المغلق بفندق “كنون”، تحسبا لصدام اليوم، فيما تعتبر فرصتهما كبيرة في الدخول ضمن القائمة الاساسية للفريق، انسجاما مع قيمتهما الفنية والبدنية، وكلاهما كان قد برهن على حقيقة مقدراته، بالاستفادة من فُرص المشاركة في المسابقة القارية.

 

المصدر : الجوهرة الرياضية