طفلة معاقة تلفظ أنفاسها على حاجز إسرائيلي
طفلة معاقة تلفظ أنفاسها على حاجز إسرائيلي

أدى تعنت جنود الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع الطفلة دلال لولحي (9 سنوات) من قرية عورتا جنوب نابلس، من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى مفارقتها الحياة بعد رفضهم مرورها وذويها حاجزين في طريقهم للمستشفى في نابلس.

وحاول والدها نقلها إلى المستشفى بعد توعكها، ورفض الجنود مرورهم عبر حاجز عورتا، ليتوجه لحاجز حوارة، لكن الجنود رفضوا مرورهم، وفي تلك الأثناء كانت تدور مواجهات بالقرب من الحاجز وسط الغاز المسيل للدموع الذي يطلقه الاحتلال، وبعد ساعة من التأخير على الحاجز قرر الجنود السماح لهم بالدخول إلى مدينة نابلس، ليخبر الأطباء ذويها بأنها فارقت الحياة نتيجة الاختناق الشديد وتأخير دخولها إلى المستشفى.

وحمل والدها في حديثه لوسائل إعلام محلية، الاحتلال وجنوده المسؤولية عن وفاة ابنته، كما استشهد أمس، جمال مصلح (21 عاما)، متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات الجمعة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأعلن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع عن استشهاده جراء إصابته برصاصة في بطنه بمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي قرب موقع «المدرسة» العسكري شرق البريج.

إلى ذلك، كشفت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا توثيقها انتهاكات جسدية كبيرة بحق اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وقالت المجموعة في بيان أمس إنها وثقت حتى اليوم 35 لاجئة فلسطينية قضين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، فيما قضى 440 لاجئا بينهم أطفال وكبار في السن، وأن الأجهزة الأمنية العاملة مع نظام الأسد سلمت للعشرات من ذوي ضحايا التعذيب أوراق أبنائهم الشخصية، إلا أن ذويهم يرفضون الإفصاح عن أسمائهم خوفا من بطش عناصر الأمن، ويواصل النظام الإخفاء القسري بحق 1644 أسيرا في السجون وأفرع الأمن بينهم إناث.

وأكدت المجموعة أن «اللاجئة الفلسطينية تعرضت في سجون النظام السوري لكل أشكال التعذيب والقهر»، حيث نقلت شهادة لمعتقلات فلسطينيات، تروي فيها عن ممارسات عناصر أمن النظام التي وصفتها بالإجرامية مع النساء بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص، بدءا من الصعق بالكهرباء والضرب بالسياط والعصي الحديدية.


المصدر : مكه