من اسطنبول.. الجبير: خادم الحرمين قاد جهود فتح الأقصى
من اسطنبول.. الجبير: خادم الحرمين قاد جهود فتح الأقصى

أكد وزير الخارجية عادل الجبير، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قام بجهود لضمان إعادة فتح المسجد الأقصى وعودة المصلين، لافتا إلى أن المملكة تقف مع حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن المملكة «تعطي القضية الفلسطينية أولى اهتماماتها، وسيظل موقفها كما كان سابقا مستندا على ثوابت تهدف إلى السلام الشامل، وعلى أساس الحقوق المشروعة».

وشدد على أنه «من حق الفلسطينيين إقامة دولتهم الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وهو أمر يتفق مع كافة الأعراف الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي رحب بها المجتمع الدولي».

وأكد على أن «السعودية تؤكد أن إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى يمثل انتهاكا سافرا لمشاعر المسلمين حول العالم».

واعتبر الجبير أن «هذا العمل يشكل تطورا خطيرا من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وقال الجبير في كلمة ألقاها أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع لوزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي، لدعم القدس والمسجد الأقصى، والذي انطلق في إسطنبول، أمس الثلاثاء: «المملكة تؤكد على مطالبة المجتمع الدولي، بتحمل مسؤوليته إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ضد أبناء الشعب الفلسطيني».

وانطلقت بعد ظهر أمس، في إسطنبول، فعاليات الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لدعم القدس والمسجد الأقصى.

وحضر المؤتمر الذي استمر ليوم واحد، 44 ممثلا عن دول منظمة التعاون الإسلامي.

ورأس الاجتماع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بصفته ممثلا لتركيا التي تتولى رئاسة المنظمة في الفترة الحالية. وشارك في الاجتماع، فضلا عن الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، وزير الخارجية عادل الجبير، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف. كما شارك في الاجتماع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، ونظيرته الإندونيسية ريتنو ليستاري بريانساري، ووزير خارجية ماليزيا حنيفة أمان، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، ووزراء ومسؤولون من دول أخرى.

وشاركت السودان والصومال في الاجتماع على مستوى وزير الدولة للشؤون الخارجية، أما العراق وتونس وأفغانستان والكويت فشاركوا على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- قد أجرى إبان أحداث الأقصى الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء دول العالم، كما أجرت حكومة المملكة اتصالات بحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لبذل مساعيهم لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وصلواتهم فيه، وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد. وقد تكللت تلك الجهود بالنجاح، وبالشكل الذى يُسهم في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين، والحفاظ على كرامتهم وأمنهم.

وأكدت المملكة حينها على حق المسلمين في المسجد الأقصى الشريف وأداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان.

وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد الأقصى الشريف وما حوله واحترام قدسية المكان، وأن على المسلمين العودة لدخول المسجد وأداء العبادات فيه بكل أمن وطمأنينة وسلام.

وأكدت المملكة العربية السعودية على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفقا لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وتكللت جهود الملك سلمان وفقا لبيان أصدره الديوان الملكي وقتها بالنجاح وبالشكل الذى يسهم فى اعادة الاستقرار والطمأنية للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم.

وأكدت السعودية على حق المسلمين فى المسجد الأقصى وأداء عبادتهم فيه. وأكد الديوان الملكي على حق المسلمين في المسجد الأقصى.

وشهدت مدينة القدس خلال النصف الثاني من يوليو الماضي هبة شعبية امتدت إلى باقي المدن الفلسطينية، أجبرت إسرائيل على إلغاء إجراءات أمنية وقيود فرضتها على المسجد الأقصى ودخول المصلين إليه.

تجدر الإشارة إلى أنه صباح أمس، أيضا، اقتحم 1079 مستوطنا، المسجد الأقصى، بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية، الأمر الذي لاقى رفضا فلسطينيا، وهو ما ينذر بعودة التوتر إلى القدس والأقصى.

وكانت الاحتفالات عمت مدينة القدس ابتهاجا بفتح أبواب مسجد الأقصى، حيث عبر الفلسطينيون والمقدسيون عن فرحتهم من أمام الأقصى بعد إزالة الإجراءات الإسرائيلية، وبعدما أعلنت شرطة الاحتلال، إزالة كل الإجراءات الأمنية التي استحدثتها في الحرم القدسي، إثر هجوم في 14 يوليو، وأثارت غضبا فلسطينيا وإسلاميا عارما وصدامات دامية بين محتجين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

المصدر : صحيفة اليوم