شاهد.. مشاعر الحب والولاء بجامعة القصيم تجسد حالة التناغم بين الشعب والقيادة الحكيمة
شاهد.. مشاعر الحب والولاء بجامعة القصيم تجسد حالة التناغم بين الشعب والقيادة الحكيمة

توشح طلاب جامعة القصيم بالأخضر ابتهاجًا بذكرى تأسيس السعودية السابعة والثمانين، وذلك في الاحتفالية الضخمة التي شرفها أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز. وقد شهد مقر الحفل حضورًا كثيفًا من الطلاب رافعين إعلام السعودية ولاء وفرحًا ملجمين الأصوات الناشزة الحاقدة على الالتفاف العظيم بين الشعب الوفي وقيادته الحكيمة.

وجسدت مشاعر الطلاب حالة من التناغم مزهوة بقلوب رفرفت خضراء وهي تردد "دام عزك يا وطن" في خدمة الإسلام وكرامة المواطن، و"فزعة" للمحتاجين والمنكوبين في أرجاء الكرة الأرضية.

ميدانيًّا، وفي مدرج الجامعة صباح احتفائها باليوم الوطني، اختلطت مشاعر الفرح، وتنوعت أساليب التعبير، واتحدت القلوب؛ فهذا طالب يرفرف بالعلم الأخضر، وهذا آخر يقبله، وطالب آخر ينظر نظرات إعجاب لصور قادة الوطن الحبيب.

وقد حرص الطالب ضيف الله محمد الفهيدي الحربي من "جوالة" الجامعة كل الحرص على أن ينال وطنه الكثير من التضحيات والخدمات والمساعدات حينما سجَّل في الجوالة؛ ليخدم علم وطنه الخفاق في المناسبات المهمة والوطنية، مثل خدمته كل سنة حجاج بيت الله الحرام، وسجَّل أيضًا في النادي الطلابي خدمة لهذا البلد وأهله.

ويضرب الطالب محمد من كلية الهندسة أروع الأمثلة وهو يجد ويهتم اهتمامًا بالغًا بدراسته جاعلاً نصب عينيه خدمة هذا الوطن في تخصصه المعماري، ويحكي حرص والده الذي يلهج بالدعاء بأن يكون فردًا صالحًا في مجتمعه.

ويفتتح أحمد القاضي من كلية الإدارة والاقتصاد كلامه بالتبريك لهذا الوطن، ويتمنى عامًا سعيدًا للوطن مليئًا بالعزة والرفعة والتمكين، ويتحدث عن أمنياته بأن يكون قادرًا على شق طريقه بمعدل عالٍ؛ ليتمكن من تقديم الخدمة لوطنه العزيز، ويساهم في عجلة التنمية نحو الأمام.

بينما يصف محمد عبد الله النحيت شعور الفرحة والسعادة بأن هذا الشعب على قلب رجل واحد، وأنه يقدم لهذا الوطن وقاداته الولاء والانتماء، ويسعى جاهدًا إلى أن يحقق رغبة والديه بأن يكون خادمًا لهذا الوطن من خلال دراسته، ولاسيما وهو على مشارف التخرج.

وفي البهو الآخر من الجامعة، الذي زينت صور القادة زواياه، وغطيت بالأعلام والعبارات الوطنية جدرانه احتفالاً بهذا اليوم، يقف أربعة من طلاب كلية الصيدلة وعلى أكتافهم راية التوحيد رافعين أيدهم تحية للعَلَم أثناء عزف السلام الوطني، ونظراتهم تختصر مشاعرهم.

ويتحدث بينهم محمد مهزع الحربي قائلاً: هذا اليوم هو يوم فخر وعزة وشموخ فخري نابع من أمجاد وبطولات، سطرها رجال هذا الوطن؛ فقد ظلت بلادي عصية على الأعداء، وانكسرت كل مؤامراتهم على صخرة وحدتنا. ويقول زميله معاذ موسى المطيري: هذه بلاد الحرمين، هنا بلاد التوحيد، وطني ليس كالأوطان؛ ففي بلدنا نزل الوحي، وهو مهد الرسالة، وكل بلاد العالم لا تساوي ذرة من تراب هذا الوطن الذي أكنّ له كل مشاعر الوفاء والحب.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية