جامعة الإمام عبدالرحمن تطلق الحملة الإقليمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
جامعة الإمام عبدالرحمن تطلق الحملة الإقليمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

برعاية مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبد الله بن محمد الربيش، تنطلق صباح اليوم الأحد، الحملة الإقليمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي “ما يعرف بعدين” للعام التاسع على التوالي، والتي تقام في رحاب الجامعة للسيدات؛ إلى جانب متزامنة في المستشفى الجامعي بالخبر التابع للجامعة؛ بهدف الرفع من مستوى الوعي عن سرطان الثدي؛ وذلك بحضور عميدة أقسام الطالبات الدكتورة دلال التميمي، ورئيسة الحملة رئيسة وحدة تصوير الثدي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر البرفيسورة فاطمة الملحم.

وبدوره، أكد مدير جامعة الإمام عبدالرحمن المشرف العام على مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله الربيش، أن الجامعة والمستشفى الجامعي حريصان على خدمة المجتمع وتقديم كل ما من شأنه أن يقدم الرعاية والتثقيف الصحي بالشكل الأمثل للمجتمع كافة، وهذا هو المهمة الرئيسية التي ترسم الدور المحوري المهم نحو خدمة المجتمع، مضيفًا: “وما هذه الحملة إلا دليل على ما تقوم به الجامعة والمستشفى نحو خدمة سيدات المنطقة في الكشف المبكر لسرطان الثدي متمنياً الشفاء للجميع”.

ومن جانبها، لفتت رئيسة الحملة وكيلة كلية الطب البرفيسورة فاطمة الملحم، إلى أن هناك 10 دول توحدت في إطلاق رسالة موجهة هدفها أن الكشف المبكر هو الحل وأن الحملة تستهدف كل السيدات في الوطن العربي والمملكة والمنطقة الشرقية ومحافظاتها؛ لتوعيتهن بأحدث الطرق في الكشف المبكر ودور العوامل الجينية والوراثية كأسباب رئيسية للإصابة بسرطان الثدي، ودور الإعلام في رفع مستوى التوعية لدى السيدات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي، وكيفية الاكتشاف المبكر وأثره في ارتفاع نسبة الشفاء الكامل التي تصل إلى 95% في حالة الكشف المبكر.

وبيّنت الدكتورة الملحم، أنه سيشارك في الحملة ست جهات حكومية لإنارة مبانيها وتوزيع كتيبات خاصة عن الوقاية من سرطان الثدي، حيث الحملة هذا العام ستكون بشكل مختلف عن الحملات السابقة بتفعيل وسائل التواصل الاجتماعي والتوعية داخل الجامعة وخارجها والمرافق التابعة لها كافة، كذلك تستهدف الحملة أكثر من 30 ألف طالبة وموظفه في الجامعة على مستوى الفروع والكليات.

وأشارت إلى أن الجامعة ممثلة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر تسعى من خلال هذه الحملة وسابقاتها من الحملات إلى الاستمرار طوال العام بالتثقيف والوعي وليست مقتصرة على شهر أكتوبر، حيث إن التوعية تستلم الاستمرارية للوقاية الكاملة والتامة -بإذن الله- من سرطان الثدي، وهذا ما يؤكد وصول الرسالة التي نعمل عليها ونقدمها للمجتمع خلال الأعوام الماضية وصولًا إلى هذا العام وحتى يعي المجتمع ضرورة الكشف المبكر عن هذا الداء.

ونوّهت بأن المستشفى الجامعي بالخبر وقد وفر الأجهزة والتقنيات الحديثة كافة للكشف المبكر، وهذا الدعم يدل على حرص الحكومية الرشيدة -وفقها الله- بصحة المواطن، وأن الوطن يحتاج لأبنائه ليكونوا مستعدين لخدمته وهم بأتم الصحة والعافية، كما أن التوعية ليست مقتصرة على المعارض والفعاليات داخل الحرم الجامعي ولكن تمتد لتصل إلى كل من يحتاج التوعية على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة، وهذه خدمة نقدمها لأفراد المجتمع كافة لتنعم سيدات الوطن بالصحة والعافية.

المصدر : صحيفة الاحساء