"هاف بوست" تكشف "وجهًا آخر" لزيارة "الصدر" إلى المملكة
"هاف بوست" تكشف "وجهًا آخر" لزيارة "الصدر" إلى المملكة

حيث تناول المحلل السياسي "جيمس م. دورسي" -وهو زميل بارز في مدرسة إس راجاراتنام للدراسات الدولية- زيارة الزعيم العراقي مقتدى الصدر، إلى المملكة العربية السعودية، الأحد (30 يوليو 2017)، مؤكدًا أن لها وجهًا آخر بجانب محاولة المملكة الحد من النفوذ الإيراني في العراق.

وقال دورسي -في مقال نشر بصحيفة "هافت بوست" الأمريكية- إن الوجه الآخر لزيارة "الصدر" -الذي يتمتع بعلاقات متوازنة مع إيران- النادرة إلى المملكة، وزيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في يونيو الماضي؛ هي أملهما أن تنجح المملكة في رأب الصدع في العلاقة بين الحكومة والمواطنين العراقيين السنة.

وأكد دورسي أن "الصدر" يأمل أن تساعد المملكة العراق في بناء جسور بين الحكومة والعراقيين السنة الذين يشعرون بتهميش كبير منذ الإطاحة بنظام الرئيس "صدام حسين" عام 2003؛ لما تتمتع به المملكة من ثقة في صفوف القبائل السنية العراقية.

وأضاف دورسي أن الزيارة تأتي أيضًا بالتزامن مع ارتباط متصاعد للقادة العراقيين مع السعودية، وقبل الانتخابات البرلمانية والمحلية في العراق المقرر إجراؤها العام القادم.

وأكد دورسي أن الزيارة اكتسبت أهمية إضافية بسبب معارضة الصدر لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي المنحاز إلى إيران؛ لذا أثارت الزيارة التساؤل حول الدور الذي يرغب في لعبه في مواجهة النفوذ الإيراني المتواصل في العراق بالتعاون مع المملكة.

وأشار دورسي إلى أن الصدر انتقد بشدة الميليشيات المدعومة من إيران التي ترتكب انتهاكات بحق السنة، والتي كانت تقاتل داعش بجانب الجيش العراقي، كما انتقد الرئيس السوري بشار الأسد ودعاه إلى التنحي.

ويأمل الصدر والعبادي أيضًا -بحسب دورسي- أن تساعد المملكة في تمويل إعادة إعمار المدن ذات الأغلبية السنية التي لحقها الخراب والدمار خلال معارك الجيش العراقي لتحريرها من سيطرة تنظيم الدولة.

 

المصدر : عاجل