الكويت تشيد بجهود خادم الحرمين في إعادة فتح أبواب الأقصى
الكويت تشيد بجهود خادم الحرمين في إعادة فتح أبواب الأقصى

حيث أشاد مجلس الوزراء الكويتي -خلال اجتماعه الأسبوعي- بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبالتنسيق العربي، الذي أدّى لإعادة فتح بوابات المسجد الأقصى بدون قيود والعودة إلى ممارسة الشعائر الدينية فيه.

كما عبر مجلس الوزراء الكويتي، الإثنين (31 يوليو 2017)، عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لإطلاق جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح صاروخًا بالستيًّا باتجاه مكة المكرمة قبلة المسلمين. مؤكدًا أن تكرار المحاولة في استهداف مكة المكرمة للمرة الثانية، يعدّ إمعانًا بالاعتداء على مشاعر المسلمين واستخفافًا بالمقدسات الإسلامية، وفقًا لوكالة أنباء "كونا".

وأشار المجلس إلى أن الحادث يؤكد من جديد إصرار تلك الجماعة على استهداف الأماكن المقدسة وحجاج بيت الله الحرام في هذه الأيام المباركة التي يفد فيها الحجيج إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج وتبرهن على عدم جدية تلك الجماعة في الاستجابة إلى الجهود الدولية التي تُبذل لإنهاء النزاع في اليمن بالطرق السلمية.

وأشاد المجلس بالجهود الكبيرة والمقدرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة لخدمة الأماكن المقدسة والمسلمين من الحجاج والمعتمرين.

كما أعرب مجلس الوزراء الكويتي كذلك، عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين للاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية أمنية في محافظة القطيف، وأدّى إلى استشهاد رجل أمن وإصابة آخرين، وأكد المجلس وقوف دولة الكويت إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وتأييدهم في كل ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهم واستقرارهم.

كما أكّد موقف دولة الكويت المبدئي والثابت الرافض للعنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، معربًا عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الشهيد، داعيًا المولى -سبحانه وتعالى- أن يحفظ المملكة العربية السعودية العزيزة وشعبها الشقيق من كل مكروه.

كما رحّب المجلس في مستهل اجتماعه، بما ورد من إشادة بجهود أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ودوره في التوسط بين الأشقاء، وذلك من بيان الرباعي العربي، إثر اجتماعهم يوم أمس في المنامة، بما تعكسه هذه المساعي الإيجابية من حرصه الصادق على وحدة الصف الخليجي والعربي لرأب الصدع بين الاشقاء، معبرًا عن أمله في أن تسهم هذه المساعي في احتواء الخلاف وتأكيد لحمة دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبه.

على جانب آخر، وبمناسبة الذكرى (27) لجريمة الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت، استذكر مجلس الوزراء الكويتي بكل ألم ومرارة جريمة الغدر الشنعاء فجر الثاني من أغسطس 1990م، والتي راح ضحيتها مئات من الشهداء والمفقودين من أبناء وطننا العزيز ومن الدول الشقيقة والصديقة، ومظاهر التخريب والدمار والتشريد التي تعرض لها الشعب الكويتي الكريم على أيدي الغزاة الطامعين. سائلًا المولى -عز وجل- أن يتقبل أرواح الشهداء الأبرياء وأن يظلهم برحمته ورضوانه.

المصدر : عاجل