الان 3 أسباب يدفعون الأهلى لـ"الثأر" من الفيصلي.. إهانة الجماهير.. رد الاعتبار الأبرز
الان 3 أسباب يدفعون الأهلى لـ"الثأر" من الفيصلي.. إهانة الجماهير.. رد الاعتبار الأبرز

 

يستعد الأهلى لخوض مباراته أمام الفيصلي الأردني، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء، ضمن منافسات مباريات دور نصف النهائى للبطولة العربية، وذلك فى الثامنة مساءً على ملعب برج العرب.

 

وأوقعت القرعة الأهلي في مواجهة جديدة ضد الفيصلي، بعدما التقى الفريقان في مرحلة المجموعات، وفاز خلالها الفريق الأردني بهدف دون رد في افتتاح مباريات الفريقين في البطولة، ضمن المجموعة الأولى، ليتأهل إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، فيما تأهل الأحمر كأفضل فريق احتل المركز الثاني بعدما جمع 6 نقاط.

 

يرصد "بطولات" 3 أسباب تجعل من المباراة ثأرًا للأهلى على حساب الفيصلي..

 

- رد اعتبار الهزيمة الأولى

الأهلى يسعى لرد اعتباره من الهزيمة الأولى التى تلقاها فى افتتاح مشواره بالبطولة العربية على ستاد السلام، والتى كانت الهزيمة الأولى له فى تاريخ مشاركاته مع الفيصلي طوال مبارياتهما حيث سبق والتقيا قبل المباراة الأخيرة مرتين فقط، كانت الغلبة فيهم للأحمر.

 

الأولى كانت في البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس عام 1995، وانتهت بفوزه بهدف دون مقابل، أحرزه رضا عبدالعال والثانية كانت في بطولة النخبة العربية عام 1997، وانتهت بفوه برباعية نظيفة؛ حيث سجل الأهداف كلاً من هادي خشبة، ووليد صلاح الدين، وأحمد فيلكس، ومهند محادين لاعب الفيصلي "في مرماه".

 

وتوّج الأهلي في البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس مرة واحدة، فيما توج ببطولة النخبة العربية مرتين وبالبطولة العربية للأندية أبطال الدوري مرة واحدة.

 

- الوصول للمباراة النهائية

لن يسمح الأهلى للفيصلى أن يعبر من خلاله مرة أخرى، بعدما تصدر المجموعة الأولى فى دور المجموعات، لاسيما وأن مباراة الغد هى مباراة فاصلة لتحديد المتأهل لنهائي البطولة.

 

- الرد على جماهير الفيصلي

شهدت المباراة التى أقيمت بينهما فى دور المجموعات فرحة عارمة من قبل جماهير الفيصلي الأردني التى بالغت فى الإهانة بلاعبي الأهلى كونه النادى التاريخي وصاحب الشعبية الكبيرة فى الوطن العربي.

 

تسببت أفراح واحتفالات جماهير الفيصلي الأردني بعد الفوز المفاجئ على الأهلي أمس بهدف، فى افتتاح مباريات المجموعة الأولى بالبطولة العربية، فى خسائر بمدرج الدرجة الأولى يمين، وصلت إلى تحطيم 15 كرسيا.

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                      

 

 


المصدر : بطولات